قم نحو حماهُ وابتهج

قم نحو حماهُ وابتهج

.

قم نحو حماهُ وابتهج
وعلى ذاك المحيا فعُجِ
ودع الأكوان وقم غسقا
واصدق في الشوق وفي اللَّهج
والزم باب الأستاذ تفز
وتكون بذلك خلَّ نجي
واخرج عن كل هوى أبداً
ودع التلفيق مع الهرج

إياك أُخيّ ترافق من
لم ينهكَ عن طرق العوج
اقنع وازهد واتركه كذا
ك بباب سواه لا تلج
وادخل للحان خليلى ومل
نحو الخمّار أبي السُّرُج
واشرب واطرب لا تخش سُوى
إياك تمل عن ذي النهج
كم أنت كذا، لم تصح، أفق
وإلى الأبواب فقم ولج
مولاي أتيتك منكسراً
وبغيرك شوقي لم يهج
وأتيت إليك خليَّا من
صومي وصلاتي مع حججي
وكذا علمي وكذا عملي
وكذاك دليلي معْ حججي
لا أملك شيئاً غير الدمـ
ـــع مخافة أن يغشى وهجي
هل غير جنابك يقصد، لا
وجمالك ذي الحسن البهج
من يقصد غيرك فهو إذاً
بظلام البعد تراه فجِي
من أنت تُضلُّ قداك من الــ
ـــهلاك ومن تهدي فنجى
ودموع العين تسابقني
من خوفك تجري كاللجج
يا عاذل قلبي ويك فدع
عذلي واقصر عن ذا الحرج
كم تعذلني لم تعذرني
دعني في البسط وفي الفرج
أذني لحبيبي صاغية
صُمّت عند الواشي السمج
يا صاحب حان الخمر أدر
صرفاً وأترك للممتزج
وأدر كأس الأسرار ودعـــ
ني أصير به من ذي الهمج
مولاي بسرّ الجمع كذا
ك وجمع الجمع وكل شجي
بالذات بسرّ السر، بمن
أفضالك ربي منك رجي
بحقيقتك العظمى ربي
وبنور النور المنبلج
بعماءٍ كنت به أزلاً
بمحمد من جا بالبلج
وبسر القرب كذاك الحـ
ـــب،وأهل الجذب المنعرج
وبما أوجدت من الأكوا ن
بما فيهن من الأرج
وبأهل الحي وبهجتهم
وببحر القدرة والمرج
وبطيب الوصل ولذته
ببساط الأنس المنتسج
وبقلب في بلواك غدا
وحياتك ليس بمنزعج
بتجلّي الليل وعالمه
وظلام الكون كما السبج
بمنازل أفلاك وكذا
بمطالعها ثم البُرجُ
بالآل، بصحبٍ ، من بهمو
كل الخيرات إلينا تجي
يسّر واجبر كسري، برضا
ليكون بوصلك مبتهجي
واخلع خلع الرضوان على
صبّ في حبك حب هج
وامنح قلبي نفحاتك يا
مولاي وعجل بالفرج
واحسرة قلبي إن لم تمح
خطايا الذنب من الدَّرج
واغفر يارب لناظمها
وله رقِّي أعلى الدَّرج
واسمح للسامع مانشدت
قم نحو حماه وابتهج
أو ما جاء سحَراً يحدو
الشدّةُ أودت بالمهج
وصلاة الله على الهادي
وسلام يهدي في الحجج
لمحمدنا ولأحمدنا
ما فاح أقاح في المرج
ما مال محبّ يهواه
أو سار الركب على السرج
أو ما داعٍ يدعو المولى
يرجو للنصر مع الفرج

Comments are closed.