إليك إشارتي و أنت الذي أهوى

إليك إشارتي و أنت الذي أهوى ***
و أنت حديثي بين أهل الهوى يُروى

بحبك تاهوا في الهوى و تعللوا ***
و كل امرئ يصبو لنحو الذي يهوى

أكني بذكر الغـانيات ممـوها ***
عن اسمك كي لا يعلم الناس من أهوى

و أنت ملاذ العاشقين بأسرهم ***
فطوبى لقلب طاب فيك من البلوى

و لما وردنا ماء مدين نستقي ***
على الظمأ منا إلى منسل النجوى

مررنا على قوم كرام قلوبهم ***
مقدسة لا هند فيها و لا علوى

و لاحت لنا الأنوار على القرب أضرمت ***
وجدنا عليها من نحب و من نهوى

Comments are closed.