هُمْ أَهْلُ وُدِّي وَ هَذَا وَاجِبٌ لَهُمُ

هُمْ أَهْلُ وُدِّي وَ هَذَا وَاجِبٌ لَهُمُ ~
وَ إِنَّمَا وُدهُمْ لي فَهْوَ لاَ يَجِبُ

هُمْ أَلْبَسُونِي سِقَاماً مِنْ جُفُونِهِمُ ~
أَصْبَحْتُ أَرْفُلُ فِيهِ وَ هْوَ يَنْسَحِبُ

وَ صَيَّرَتْ أَدْمُعي حُمْراً خُدُودُهمُ ~
فَكَيْفَ أَجْحَدُ مَا مَنُّوا وَ مَا وَهَبُوا

هَلِ السَّلاَمَةُ إِلاَّ أَنْ أَمُوتَ بِهِمْ ~
وَجْداً وَ إِلاَّ فبُقْيَاىَ هُوَ العَطَبُ

إِنْ يَسْلُبُوا البَعْضَ مِنِّي فَالجَميعُ لَهُمْ ~
وَإِنّ أَشْرفَ أَجْزَائِي الَّذِي سَلَبُوا

Comments are closed.