مِنْ طيبة أشرقت بالليل أنوار

مِنْ طيبة أشرقت بالليل أنوار
ولاح منه لأهل الركب أسرار

تمايل الركب لما هبّ ريح قبا
كأن ريحَ قبا للركب خمّار

يا سعد رفقاً فقد فزنا بكل منى
هذا حماهم وهذا الربع والدار

بشراك بشراك قد لاحت منازلهم
انزل فقد نلت ما تهوى وتختار

بادر وسلّم على أنوار روضته
العزم سيفٌ فلا تشغلْك أعذار

هذا الحبيب الذي أدناه خالقه ليلاً
وقد ضُربت للناس أستار

هذي الديار التي يُحمى النزيل بها
نِعمَ الديار ونعم الأهل والجار

Comments are closed.