سَرى طَيْفُ الحَبيبِ على البِعادِ

سَرى طَيْفُ الحَبيبِ على البِعادِ..
لِيُصْلِحَ بَيْنَ عَيْني و الرُّقادِ..

فَباتَ إلى الصَّباحِ يَدي وِسادٌ..
لِوَجْنَته كما يَدُهُ وِسادي..

بِنَفْسي مَنْ أعادَ إِليَّ نَفْسي..
وَرَدَّ إِلى جَوانِحِهِ فُؤادِي..

خَيالٌ زارَني لمَّا رآني..
عَدَتْني عَنْ زيارَتهِ عَوَادي..

يُواصلُني على الهِجْرَانِ مِنْهُ..
وَ يُدْنِيني على طُولِ البعادِ..

Comments are closed.