يا من به علقت روحي فقد تلفت

يا من به علقت روحي فقد تلفت.

.

يا من به علقت روحي فقد تلفت..
وجدا فصرت رهينا تحت أهوائي..

أبكي على شجني من فرقتي وطني..
طوعا ويُسعدني بالنوح أعدائي..

أدنو فيبعدني خوفي فيقلقني..
شوقٌ تمكن في مكنون أحشائي..

فكيف أصنع في حبٍّ كلفتُ بهِ..
مولاي قد ملَّ من سقمي أطبائي..

قالوا تداو به منه فقلت لهم..
يا قوم هل يتداوى الداء بالداءِ..

حبي لمولاي أضناني وأسقمني..
فكيف أشكو الى مولاي مولآئي..

إني لأرمقهُ والقلب يعرفه..
فما يترجم عنه غير إيمائي..

يا ويح روحي من روحي فوا أسفي..
على منى فاني أصل بلوائي..

كأنني غرقٌ تبدو أنامله ..
تغوّثا وهو في بحر من الماءِ..

وليس يعلم ما لاقيتُ من أحد..
إلا الذي حلَّ مني في سويدائي..

ذاك العليم بما لاقيت من دنف..
وفي مشيئةِ موتي وإحيائي..

أغاية السؤل والمأمول يا سكني..
يا عيش روحي ويا ديني ودنيائي..

قل لي فديتك يا سمعي ويا بصري..
لم ذي اللجاجة في بعدي وإقصائي..

إن كنت بالغيب عن عيني محتجبا..
فالقلب يرعاك في الإبعاد والنائي..

Comments are closed.