عَجَباً لِمَنْهَلِ خَدِّهِ منْ مَوْرِدِ

عَجَباً  لِمَنْهَلِ  خَدِّهِ   منْ  مَوْرِدِ

.

عَجَباً لِمَنْهَلِ خَدِّهِ منْ مَوْرِدِ..
وَ عيُوُنُهُ هِيَ مِنْ عُيُونِ الوُرَّدِ..

تَتَزَاحَمُ الأَلْحَاظُ وَهْيَ بِدَمْعِهَا..
رَيَّا وتَصْدُرُ عَنْهُ أَكْثَرُهَا صَدِي..

يَا سَاكِناً حَبَّ القُلُوبِ خَوَافِقَاً..
إِنَّ السُّكُونَ بِخَافِقٍ لَمْ يُعْهَدِ..

مَا بَالُ قَلْبٍ أَنْتَ فِيهِ ونَارُهُ..
فِي مَاءِ حُسْنِكَ دَائِماً لَمْ تُخْمَدِ..

وَلقَدْ سَلَلْتَ فَلاَ تَكُنْ مُتَمَسِّكاً..
سَيْفاً مِنَ الأَجْفَانِ لَيْسَ بِمُغْمَدِ..

وَقَتلْتَ سُلْوَانِي وَصَبْرِيَ والكَرَىَ..
و بِمُقْلَتِي دَمُهَا جَرَى لَمْ تَجْحَدِ..

إِنْ شَاهَدَتْ عَطْفَيْكَ أَغْصَانُ النَّقَا..
وَ سَهَتْ فَكَيْفَ لِسَهْوِهَا لَمْ تَسْجُدِ..

و مُحَجَّبٍ أَهْدَى إِلىَّ خَيَالَهُ..
فِكْرِي لِعَجْزِ النَّاظِرِ المُتَسَهِّدِ..

فَظَفِرْتُ بِالدَّانِي القَريبِ وَإِنْ نَأَى..
وَ النَّازِحِ النَّائِي وَ إِنْ لَمْ يَبْعُدِ..

Comments are closed.