أَأَغصانُ بانٍ ما أَرى أَم شَمائلُ

أَأَغصانُ  بانٍ  ما  أَرى  أَم  شَمائلُ

.

أَأَغصانُ بانٍ ما أَرى أَم شَمائلُ..
و أَقمارُ تمٍ ما تَضمُ الغَلائِلُ..

وبيضٌ رِقاقٌ أم جفونٌ فواترُ..
و سمرٌ دِقاقٌ أَم قدودٌ قواتِلُ..

و تلك نبالٌ أَم لحاظٌ رواشقٌ..
لها هدفٌ مني الحَشَا و المقاتِلُ..

بروحي أَفدي شَادِناً قد أَلفتُه..
غدوتُ وبي شُغْلٌ من الوجدِ شاغِلُ..

أَميرُ جمالٍ و الملاحُ جنودُهُ..
يجور علينا قدُّه و هو عَادِلُ..

له حاجب عن مقلتى حَجَبَ الكرى..
وناظره الفتان في القلبِ عامِلُ..

رفعتُ عليه قصةَ الدمعِ شاكياً..
فوقَّع يجري فهو في الخدِ سائِلْ..

شكوتُ فما أَلَوى وقلت فما صنعى..
وجدَّ بقلبي حُبه وهو هَازِلُ..

طَويل التواني دَلُّه متواترٌ..
مديدُ التجني وافر الحسنِ كامِلُ..

أُطارحه بالنحو يوماً تعللاً..
فيبدو و للاعرابِ منه دلائِلُ..

وَيرفع وصلي وهو مفعول في الهَوى..
وينصب هَجري عامداً وهو فاعِلُ..

تفقهتُ في عِشقي له مثل ما غدا..
خبيراً بأَحكامِ الخلافِ يجادِلُ..

فيا مالكي ما ضرَّ لو كنت شافعي..
بوصلكَ فافعل بي كما أَنتَ فاعِلُ..

فإني حنيفٌ بالهَوى متخبلٌ..
بعشقكَ لا أُصغي وانْ قالَ قَائِلُ..

Comments are closed.