هلْ راكبٌ ذاهبٌ عنهمْ يحيّيني

هلْ  راكبٌ  ذاهبٌ  عنهمْ  يحيّيني

.

هلْ راكبٌ ذاهبٌ عنهمْ يحيّيني..
إذْ لا كتابَ يوافيني فيُحييني..

مَا سَرّحَ الدَّمْعَ مِن عَيني وأطلَقَه..
إلاّ اعتيادُ أسىً في القلبِ مسجونِ..

صبراً لعلّ الذي بالبُعْدِ أمرضَني..
بالقُرْبِ يَوْماً يُداوِيني فيَشفيني..

شَخْصٌ يُذَكّرُني فاهُ وَ غرّتَه..
شمسُ النّهارِ و أنفاسُ الرّياحينِ..

لئنْ عطشتُ إلى ذاكَ الرُّضَابِ لكَمْ..
قد بَاتَ مِنْهُ يُسَقّيني فَيُرْوِيني..

وَإنْ أفاضَ دُمُوعي نَوْحُ باكِيَة..
فكمْ أرَاهُ يغنّيني فيُشجيني..

وإنْ بعدْتُ وأضنتني الهمومُ لقد..
عَهِدْتُهُ وَ هْوَ يِدْنيني فيُسْليني..

يا رَبِّ قَرّبْ على خَيرٍ تَلاقِينَا..
بالطّالِعِ السّعدِ وَ الطّيرِ المَيامِينِ..

Comments are closed.