حرَّك الوجدُ في هُواكم سُكوني

حرَّك  الوجدُ  في  هُواكم  سُكوني

.

حرَّك الوجدُ في هُواكم سُكوني..
و عليكم عَواذِلي عنَّفوني..

خلَّفوني في الحيِّ مَيْتاً طريحاً..
و على النَّوم بعدَهم حلَّفوني..

كان ظَنِّي رجوعهُم لي قرِيباً..
فانْقضَت مُدَّتي و خابت ظُنوني..

أنا إِنْ مِتُّ في هَواكم قتيلاً..
بدُموعِي بحقِّكم غسِّلوني..

ثم نادوا الصَّلاة هذا محِبّ..
ماتَ ما بين لوْعةٍ و شُجونٍ..

ولرَوْضِ العُشَّاقِ سيروا بنَعْشي..
فهُمو جيرَتي بهم أنْعِشوني..

يا غريبَ النَّقا لقد جرَّعوني..
بالصُّدود كاس الرَّدى و المنونِ..

ارحموا من قضى جَوى في هَواكم..
و قِفوا عند رَوْضتي بالحجونِ..

واسمحوا للمَزارِ بالرُّوح إِنِّي..
في نَعيم إِن أنتمُ زُرتموني..

و اشرحوا للوَرى قضِية حالي..
فعسى عنْد شرحِها يَرْحموني..

Comments are closed.